مقدمة الكتاب والخطبة الأولى (المسيح الدجال على قيد الحياة)

مقدمة الكتاب والخطبة الأولى (المسيح الدجال على قيد الحياة)

مشاركةبواسطة aboaly13 في : 16 يناير 2015

 

 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث الأمين سيدنا محمد(ص) يقول تعالى ( فسيكفيكهم الله ) كلمتين فى  كتاب الله نزل عليها دماء سيدنا عثمان ووقع نظره عليها قبل أن يموت شهيدا  وثأر الله وقصاصه لسيدنا عثمان لم يكتمل بعد وأنه على وشك فى زماننا الآن حيث أننا  سنعرف فى هذا الكتاب أن المدبر لمقتله جهاز المخابرات اليهودى القديم من خلال مؤامرة شيطانية قلبت المسلمين رأسا على عقب فى عهد سيدنا على بن أبى طالب وأننا فى هذا الكتاب سنكون فى غاية الذهول عندما نرى نفس المؤامرة تتكرر فى الأمة الآن وبالتالى فوراء ما يحدث جهاز المخابرات اليهودى بل وأجهزة الاستخبارات العالمية العميلة  ترى ماحقيقة الأمر ؟

هذا هو مضمون ذلك الكتاب الشيق الرائع والذى سيعرض لكم تفصيلات دقيقة للمؤامرة القديمة ويفضح المؤامرة الجديدة وسوف يكون الكتاب عبارة عن مجموعة خطب جمعة ليكون سهلا فى التناول والتوضيح لعامة الناس من خلال الدعاة الذين أرجو أن يشرحوا الأمر فقد صار سهلا بين أيديهم  ومن خلال شرحى له عبر خطب مسموعة لمن أراد؛ وحرية النشر والتوزيع والطباعة مكفولة لمن أراد هذه هديتى إليك يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم )  بمناسبة ذكرى ميلادك وردا عمليا على مؤامرة اليهود فى فرنسا من خلال صحيفة شارلى إيبدو .

 

 

 

                     أخوكم / أحمد عبد الله زكى عميش

                                                                 فى 13/1/2015م

                                                 20/ ربيع الأول /1436هجرية 

      

         الخطبة الأولى

 

                          الفتنة الكبرى فى تاريخ الإسلام

 

   (المسيح الدجال على قيد الحياة)

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضل لا هادى له ونشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدا عبد ورسوله ثم أما بعد :

للأسف تعيش أمتنا الإسلامية وضعا خطيرا وفتنا مسعورة نالت من أمنها واستقرارها وما ذاك إلا لبعدها عن الله وتخاذلها فى أوامره فأذاقنا الله بعضا مما عملنا وسأضرب لكم اليوم وعلى مدار عدة خطب مثلا تاريخيا يوضح لنا أننا لانتعلم من الماضى ولا نعى الدروس ولا نستلهم العبر فأعاد التاريخ نفسه

فقد تولى سيدنا عثمان بن عفان الخلافة الاسلامية بعد مقتل سيدنا عمربن الخطاب الذى غلب على عصره الشدة والحزم ولكن سيدنا عثمان آثر المرونة والتحمل والتخفيف على الناس واختصر لنا فى احدى رسائله الى عماله فى كافة الأمصار سبل النجاح والاستقرار    فقال (أما بعد فإن الله أمر الأئمة أن يكونوا رعاة ولم يتقدم إليهم أن يكونوا جباة وأن صدر هذه الأمة خلقوا رعاة ولم يخلقوا جباة وليوشكن أئمتكم أن يصيروا جباة ولا يكونوا رعاة فإذا عادوا كذلك انقطع الحياء والأمانة والوفاء ألا وإن أعدل السيرة أن تنظروا فى أمور المسلمين وفيما عليهم فتعطوهم ما لهم وتأخذوهم بما عليهم ) .

وزادت الفتوحات الإسلامية فى عصره ففى الشام أنشأ سيدنا معاوية بن أبى سفيان أسطولا حربيا وحقق انتصارات مدوية فقد حرر قبرص الجزيرة  المعروفة الآن ورودس.واشترك بأسطوله مع أسطول المصريين بقيادة الوالى عبدالله بن أبى سرح فهزم الروم عندما حاولوا العودة إلى مصر فكانت معركة ذات الصوارى بالقرب من الاسكندرية واستولى المسلمون على مراكبهم فكون أسطولا بحريا عظيما للمسلمين فترامت أطراف الدولة الإسلامية فبلغ الإسلام فى عصره شرقا وغربا ؛فعين ولاة معظمهم من أقاربه لمعرفته بهم وثقته فيهم ،كون أن بعضهم افتتن بما هوفيه فهذا لا يعيب عثمان إنما يعيبه أن يتركهم على غيهم وهو ما لم يحدث فقد أشاع بعض الموتورين على والى الكوفة الوليد شربه للخمر فتثبت سيدنا عثمان من الأمر وعزل الوليد وأقام عليه الحد ولم يقبل طعنه فى الشهود بأنهم موتورون منه لقتله أبنائهم بتسورهم  على ابن الحيسمان فكان أقصى ما قاله عثمان له لا يضرك ذلك انما نعمل بما ينتهى إلينا فمن ظلم فالله ولى انتقامه ومن ظلم فالله ولى جزاءه.وعزل سعيد بن العاص وربما لم يستطع فى حق البعض فعل ذلك خاصة فى أواخر عمره فقد بلغ الثمانين وبعضهم تمكن من إدارة ولايته بكل حنكة ونفوذ فماذا يفعل الرجل فى أناس سيطر عليها أطماع الدنيا فى شتى البقاع وهو جالس فى المدينة .

  فنقم كثير من الناس على ولاتهم وزاد الغضب مما أدى فى النهاية للثورة ولكن من وراء ذلك وما هو المخطط وما هى المؤامرة. ومن الذى يريد أن تخرب المجتمعات الإسلامية وينهار المسلمون . هذا هو الدرس العظيم الذى يجب نتعلمه من التاريخ حتى لا نقع فيه ولكن للأسف نحن لا نتعلم شيئا فانهارت الدول الإسلامية حاليا ودبت الفتنة مرة أخرى وسفك المسلمون دمائهم بعضهم ببعض .وصدق سيدنا حذيفة (ض) أول الفتن قتل عثمان وآخر الفتن خروج الدجال.

والدجال ثبت أنه حى فى عهد رسول الله(ص) فى حديث مشهور فى صحيح مسلم اسمه حديث الجساسةوهو رجل يهودى ينتظراليهود خروجه ليكون لهم أميرا وما زال الرجل على قيد الحياة وهو لا يطيق المسلمين وهو عدوهم اللدود بل هو عدو نفسه وصل الأمر به أنه يظن أنه الله نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن .ولأنه رأس الأفعى الكبرى وسر الفتن فى الدنيا إليكم بعضا مما ذكره النبى (ص) عنه حتى نعرف بالدليل أنه من يدير شبكة تجسس وعصابات دولية تنفذ مخططاته وبالتالى مخططات اليهود قتلة الأنبياء والأولياء .أنا شخصيا على المستوى الشخصى لا أستبعد أنه القائد العام الخفى الذى يدير عن بعد كل المخططات القديمة والجديدة المعاصرة التى نعيشها الآن.

فقد روى مسلم فى صحيحه عن فاطمة بنت قيس قالت سمعت نداء المنادى منادى رسول الله (ص) ينادى الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله (ص) فكنت فى النساء التى تلى ظهور القوم فلما قضى رسول الله (ص) صلاته جلس على المنبر وهو يضحك ثم قال ليلزم كل إنسان مصلاه ثم قال أتدرون لم جمعتكم قالوا الله ورسوله أعلم قال إنى والله ماجمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن لأن تميما الدارى كان نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثنى حديثا وافق الذى كنت أحدثكم عن مسيح الدجال حدثنى أنه ركب فى سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجزام فلعب بهم الموج شهرا فى البحر ثم أرفؤا إلى جزيرة فى البحر حيث مغرب الشمس فجلسوا فى أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثيرة الشعر فقالوا ويلك ما أنت قالت أنا الجساسة قالوا وما الجساسة (سميت بذلك لأنها تجس الأخبار للدجال)قال أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل فى الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق قال لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد قلنا ويلك ما أنت قال قد قدرتم على خبرى فأخبرونى ما أنتم قلنا نحن أناس من العرب ركبنا فى سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا الموج شهرا وحكوا له فقال أخبرونى عن نخل بيسان قلنا عن أى شأنها تستخبر قال أسالكم عن نخلها هل تثمر قلنا نعم قال أما أنها يوشك ألا تثمر .(فى الأردن لعل ذلك بحرب ودمار ولعله بأمره كما يقطع اليهود شجر الغرقد) قال أخبرونى عن بحرية الطبرية قلنا عن أى شأنها تستخبر قال هل فيها ماء قلنا هى كثيرة الماء قل إن ماءها يوشك أن يذهب قال أخبرونى عن عين زغر قالوا عن أى شأنها تستخبر قال هل فى العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين قلنا نعم هى كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها قال أخبرونى عن نبى الأميين مافعل قالوا قد خرج ونزل يثرب قال قاتله العرب قلنا نعم قال كيف صنع بهم فأخبرناه بأنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه قال لهم قد كان ذلك قلنا نعم قال أما أن ذلك خير لهم أن يطيعوه وإنى مخبركم  عنى وإنى أنا المسيح الدجال وإنى أوشك أن يؤذن لى فى الخروج فأخرج فأسير فى الأرض فلا أدع قرية إلا وهبطتها فى الأربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان على كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلنى ملك بيده السيف وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها قال (ص) ألا هل كنت حدثتكم ذلك فقال الناس نعم وإنه أعجبنى حديث تميم أنه وافق الذى كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا إنه فى بحر الشام أو بحر اليمن .قالت فاطمة فحفظت ذلك من رسول الله (ص).رحمة الله عليها .وأعاذنا الله من الفتن ما ظهر منها وما بطن .

ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة.

الجزء الثانى من الخطبة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبى الكريم ونشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمد ا عبد الله ورسوله ثم أما بعد :

عن أبى هريرة (ض) قال رسول الله (ص)( استعيذوا بالله من عذاب القبر استعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال استعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات )(تقال بعد التحيات).

ومعلوم من السنة النبوية أن من يتبعونه من اليهود فعن أنس بن مالك قال (ص)( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة ).

إذن فهو على علاقة باليهود فهم خير من اختارهم حيث توافق طبائعهم طبعه فهم يكرهون الإسلام والمسلمين ولأن الدجال  قديم فقد يمتد  وجوده لعصر موسى (س) فربما هو السامرى الذى الذى صنع لموسى العجل وأقنعهم بعبادته من دون الله وهو اجتهاد شرعى مقبول يحتمل الصواب والخطأ ولكنى ممن يعجبهم ذلك. فلعنة الله عليه تستطيع أن تقول أنه أخبث من فى البشر كما يمثل ابليس أخبث من فى الجن وكما لإبليس قصة مع الله فالدجال نفس الأمر على اعتبار حكايى السامرى العجيبة وعودوا إلى كتب التفسير فى ذلك . للأسف ما اختار إلا ما اختاره ابليس الخلود والديمومة حتى ولو بلعنة الله   فلعنة الله عليهما  .ولأن رجاله من اليهود الجيل بعد الآخر فقد كان من بينهم رجل فى عصر سيدنا عثمان أدار الفتنة بحنكة شديدة اسمه عبدالله بن سبأ يهودى دخل الإسلام وهو يضمر الشر فماذا فعل ذلك الخبيث المحسوب على اليهود وكيف نجح فى مخططه للحديث بقية.اللهم إنا نعوذ بك  من الفتن ما ظهر منها وما بطن انتهت الخطبة الأولى .



صورة العضو الشخصية
aboaly13
 
المكان:مصر
الاهتمامات:الدين
الجنس: ذكر

مقدمة الكتاب والخطبة الأولى (المسيح الدجال على قيد الحياة)

مشاركةبواسطة starnew في 09 مايو 2015, 17:13

جزاك الله خير اخى انا حاساس انى فى سحر كبير كيف اتصور انى المهدى المنتظر وهل يوجد علاج لانة الموضوع اطور كثيرا اشياء رايتة فى الاحلام تحدث حقيقة والاغرب انى بحس بما يحدث مستقبلا اللهم ارحمنى من الدجال وسحرة وفتنة

صورة العضو الشخصية
starnew
زائر
 

مقدمة الكتاب والخطبة الأولى (المسيح الدجال على قيد الحياة)

مشاركةبواسطة سالم محمد علي المالكي في 24 يناير 2015, 09:23

الدجال سيولد كأي شخص عادي ثم يضلة اللة وهو يضل بدورة من كتبت علية الشقاوة أما بخصوص عثمان رضي فكان في حكمة ضعف وهذا ما أخبر بة النبي ص وجاء بعد رجل قوي و كذلك ابن ابي طالب أتي بعد فتنة وهو أول من سن الملك العضوض حيث أنة في وقت وفلتة قال في خلافة الحسن لو أفترضنا أنها خلافة لا أمركم ولا أنهاكم وكان يجب أن يقول أنهاكم فالرجاء التحدث بعقلانية وهنالك الكثير من لآراء تحاول التطليف من التاريخ ولكن الامر مضى فلا نعيب الان على المتجبرين فلقد تكالب الأولين على الملك

صورة العضو الشخصية
سالم محمد علي المالكي
زائر
 

مقدمة الكتاب والخطبة الأولى (المسيح الدجال على قيد الحياة)

مشاركةبواسطة عبد الوهاب حمادة في 16 يناير 2015, 20:43

بارك الله فيك وأحسن إليك ومتعك بالصحة والعافية وسلمت أناملك وفتح الله لك وفى انتظار المزيد

صورة العضو الشخصية
عبد الوهاب حمادة
زائر