كتاب لا مذهبية فى الإسلام ( رسالة إلى كل متمذهب وكل راع وعالم وعابد ينتمى إلى مذهب سنى أو شيعى

كتاب لا مذهبية فى الإسلام ( رسالة إلى كل متمذهب وكل راع وعالم وعابد ينتمى إلى مذهب سنى أو شيعى

مشاركةبواسطة aboaly13 في : 30 نوفمبر 2011

لماذا هذا الكتاب ؟ 

 


اشتاق المسلمون لدينهم الصافى بوسطيته وإعتداله ، ومل الكثيرون من هذه المهاتــــرات التى يتعرض لها فقه الإسلام   .وأحكام الشريعة على شاشات الفضائيات وبين دفات كثير من الكتب ، وحز فى الكثيرين هذه الفرقة التى قسمت المسلمين إلى طوائف ومذاهب وفرق وجماعات وسنة وشيعة فهل كل هذا ثمار جهد النبى ( صلى الله عليه وسلم) وتعبه لأجل دعوة الله أم أنها ثمار الفرقة والفتن المدبرة . لقد آن الآوان أن يعود مذهبك يا رسول الله إلى النور – المذهب المحمدى – مذهب أهل السنة والجماعة لتكون له الكلمة العليا وكفانا تقديس لمذاهب إسلامية ما هى إلا مدارس فقهية نشئت لأجل خدمة مذهبك يا رسول الله . آن الأوان أن ننهض بديننا وأن نتحرك جميعاً لمواجهة الواقع المعاصر ,أن نفعل الإسلام بقدراته على مسايرة كل زمان ومكان رحم الله الشيخ السيد سابق قال فى كتابه فقه السنة " وبالتقليد والتعصب للمذاهب فقدت الأمة الهداية بالكتاب والسنة وحدث القول بانسداد باب الإجتهاد وصارت الشريعة هى أقوال الفقهاء" ﺠ 1/14 فهل أذن الله لنوره أن يشرق على الأرض من جديد ؟     

                               

                                                                                            المؤلف


 

   تنويه :هذه الصفحة عبارة عن خلفية غلاف الكتــــــاب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

إهــــــداء

 

 

 

v          إلى الله عز وجل الذى منّ علينا بالإسلام.

v          إلى رسول الله (ص) الذى بلغ رسالة الإسلام .

v          إلى رسالة الإسلام نعمة الله علينا وكفى بها نعمة .

v          وأخيراً إلى المجددين لهذا الدين .فقد ورد

 

      عن أبى علقمة عن أبى هريرة قال رسول الله (ص)  :

  " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها     

    دينها " 

                                                     رواه أبو داوود والحاكم

 

    ولأن النبى (ص) عند حديثه ذلك لم يقصد كل مائة سنة هجرية- حيث     

    لم يكن تم تحديد تاريخ هجرى فى عهده- بل كان يقصد كل مائة سنة   

    ميلادية - ولأننا على رأس مائة سنة ميلادية الآن ٢٠١١م فأرجومن

   الله بهذا العمل أن أكون من المجددين بل ونكون جميعاً إن شاء الله .

 

 

 

المقدمـــــــة


 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ونعوذ بالله من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ونشهد أن لا اله إلا الله ونشهد أن محمد عبد الله ورسوله .

اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى من اتبع هداه إلى يوم الدين ثم أما بعد ................

يمر المسلمون فى الفترة الراهنة بل ومن فترات بعيدة بحالة من الوهن والضعف والتفكك وهى بحق مشكلة جديرة بالبحث فى ظروفها وتحليل أسبابها حتى نصل لمرحلة العلاج الجذري لها . خاصة والإسلام منهج حياة صالح لكل زمان ومكان وهذا أمر لا جدال ولا خلاف عليه وبالتالى فهو أفضل ما نعالج به تلك الأحوال التى يعيشها المسلمون حالياً وأحمد الله فقد ظهرت الدعوة إلى  الإصلاح لجعل العالم الإسلامى أكثر قدرة على مسايرة المتغيرات الحالية وانطلاقا منن ذلك قررت المساهمة بهذا الجهد كمبادرة في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامى مع اقتراح للحلول المناسبة لمشكلاته بما يعود بالنفع على المسلمين حاضراً ومستقبلاً وانطلاقاً من تلك المبادرة كان لزاماً أن نناقش حقائق لا خلاف عليها وهى :ـ

 

3

 

 

أ ـ أهمية تأصيل فكرة تطوير أسلوب ومنهج الدعوة لمسايرة متغيرات ومستجدات فرضت نفسها على واقع المسلمين بالإضافة إلى مواجهة

الهجمات الثقافية الشرسة وكل ذلك فى إطار احترام العقليات البشرية والأنماط المختلفة التى يتعامل معها الإسلام حالياً .

ونحمد الله فالإسلام بما يملك من إمكانيات وقدرات قادر على حل تلك الشفرة ، شفرة الوصول إلى كل عقل على وجه الأرض . 

     

ب ـ والحقيقة الثانية أنه لا شك فى اختلاف حال المدعوين فى هذا العصر عماً سبقه من هنا كان لزاماً أن نجدد الطريقة التى نصل بها لهم حتى نصل إلى قلوبهم من عقولهم وإلى عقولهم من قلوبهم فنجد عندها إسلاما قادراً على مواجهة حملات التبشير والتنصير .


ج ـ والحقيقة الثالثة أن لكل عصر وسائله فى الدعوة وطرقة فى كيفية تحكيم شريعة الله خاصة فى ظل ظروف متغيرة وأعراف مختلفة ولذا وجدنا على سبيل المثال سيدنا عمر بن الخطاب يحكم على من طلق زوجته بالثلاث طلقات مرة واحدة أن عمر يمضيها عليه بلا رجعة ولما لا وهو فى عصر تلاميذ النبى " ص " ولكن الأمر مختلف فى عصر ابن القيم فلما وجد شيوع الطلاق بالثلاث طلقات أمضاها عليهم بطلقة واحدة وله حق الرجوع علاجاً للتفكك والانهيار الأسرى إذن فكل عصر له أسلوبه وله منهجه دون إفراط أو تفريط . ونحن أليس من واجبنا أن نصل إلى المنهج المناسب لهذا العصر الملئ بالتحديات والمتغيرات وهذا ما سأتناوله عبر هذا البحث سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنى لذلك مع التأكيد عبر هذا البحث على أهميه فكرة تطوير المنهج الدعوى وإبراز بعضاً من مظاهر الخلاف بسبب الجمود ومحدداً للاقتراح الأمثل للخروج من هذا المأزق الذى يعيشه المسلمون حالياً . وختاماً لتلك المقدمة فالإسلام كمنهج سماوى يحترم العقل البشرى ولأنه نظام حياة فقد وضع أحكاماً تشريعية هى قانون لحياة الإنسان على أرض الله لذا فالفقه بما فيه من أحكام هو الجانب التطبيقى والعملى وهو منهج الدعوة الحقيقى الذى نحتاج لتطويره فإذا انضبط وساير المستجدات والمتغيرات كان الأصلح عندها لكل زمان ومكان عندها لن يفكر مسلم فى منهج وضعى ينظم به حياته ولذا فان مكمن الخلل والداء فى أسلوب ومنهج الفقه الحالى بما فيه من تعددية للمذاهب تضر أكثر مما تنفع لأسباب كثيرة ستناولها بالشرح والتفصيل حتى نصل سوياً للعلاج وحتى نضع أيدينا على المنهج المثالى المناسب الدعوى الصالح لعصرنا الآن . مع العلم أنى أخاطب بهذا الحديث كل مسلم على وجه الأرض لأنه مأمور بالدعوة والأمر بمعروفها والنهى عن منكرها فإذا ما تفهم الجميع ذلك أعتقد أننا عندها نكون قد عالجنا من نبحث عن طريق لعلاجهم وأوجدنا المنهج المثالى للتخاطب معهم أسأل الله عز وجل أن يوفقنا لفعل الخيرات وترك المنكرات انه على ما يشاء قدير .


                                                          الراجى عفو ربه

                                         

 أحمد عبد الله زكى عميش

                                                  

                                                   فى   20رجب 1432ﮬ       22/6/2011م



صورة العضو الشخصية
aboaly13
 
المكان:مصر
الاهتمامات:الدين
الجنس: ذكر